النجــ الحزين ـــــــم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتتسجيل دخول الاعضاءدخول
Lunarpages.com Web Hosting
Lunarpages.com Web Hosting
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  

قم بحفض و مشاطرة الرابط النجــ الحزين ـــــــم على موقع حفض الصفحات
Lunarpages.com Web Hosting
alexa
Lunarpages.com Web Hosting

شاطر | 
 

 في عصر سطوة الرجال .. حواء تسأل: ماذا لو كنتُ رجلاً ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sadstar
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1894
العمر : 44
عارضة طاقة :
10 / 10010 / 100

نقاط : 96
تاريخ التسجيل : 24/02/2007

مُساهمةموضوع: في عصر سطوة الرجال .. حواء تسأل: ماذا لو كنتُ رجلاً ؟   2007-07-18, 03:02







نتيجة للضغط المجتمعي الواقع عليهن، لكونهن يعشن فى مجتمع ذكوري سلطوي "يُؤلَّه" الرجل ويعتبر المرأة مخلوقاً من الدرجة الثانية، نجد كثير من الفتيات يحلمن فى قرارة أنفسهن أن يصبحن رجالاً ولو لأيام معدودة لنيل حريتهن وتلقين الرجال درساً في بعض أصول "الرجولة" !!
وفى السينما المصرية جسدت الفنانة معالي زايد دور رائع في فيلم "السادة الرجال" للمخرج رأفت الميهي ، حيث تحولت "فوزية : أم رجلين حلوة" كما كان يطلق عليها فى الفيلم والتى تعمل موظفة بأحد البنوك إلى رجل بكامل إرادتها هروباً من قمع زوجها وسطوة والدها لتتمرد على الواقع والمجتمع وتلقن الرجال درساً فى مفهوم الرجولة الحقيقية .

لو كنت رجلاً !!
---------------

وحول سؤال: "ماذا لو خلقتِ رجلاً ؟ " سؤال طرحته مجلة "زهرة الخليج" على قرائها فجاءت الإجابات متفاوتة ، حيث قالت سميرة محمد حسن ،ربة منزل، إلى أن: " الأعباء الحياتية ستكون أقل بكثير من طبخ وكنس ورعاية أولاد وعناية بالزوج ، وهى مهمات شاقة مقارنة بوظائف الرجل الذي مهما استهلكته الوظيفة فإنه سيعود فى آخر اليوم إلى البيت ليجد لقمة جاهزة وبيتاً مرتباً وأريكة يستلقى عليها ليشاهد التليفزيون ".

أما سامية البطل ،موظفة، أعبائها مختلفة حيث قالت: " آلام الدورة الشهرية والحمل والولادة والارضاع ، الذكور يعيشون فى سعادة ولا يدركون ما تقاسيه المرأة من متاعب بيولوجية ، فالألم الذي تقاسيه المرأة أثناء فترات التغيرات الفسيولوجية والهرمونية من الصعب تحملها ، وإذا تمنيت أن أكون ذكراً فلكي أتخلص من هذه المتاعب".

ولأنها تفتقد فى الرجل صفة الحنان تتمنى نازلية عبد الحنان ، ربة منزل، أن تتحول إلى رجل قائلة: " أحب أن أكون رجلاً حنوناً بعكس السائد من الذكور"، وتؤكد أن هذا أكثر ما تحبه الإناث إذا وجدن أنفسهن ذات يوم يتمنين إلى عالم الذكور .

ذكورية تحاصرها
-----------------

وتؤكد اختصاصية الطب النفسي الدكتورة عبلة مرجان : " يتمنى الإنسان تغيير طبيعته والانسلاخ من جلده بغض النظر عن كونه رجلاً أو امرأة لأسباب عدة أولها السبب البيولوجي وهو اختلال النظام الهرموني الجنسي للفرد وهذا غالباً ما يكون بيولوجياً يولد مع الفرد ، فعندما يكون الهرمون الذكري عند الفتاة بنسبة عالية تحدث كثير من الصراعات وعدم توافق المرأة مع بنات جنسها ، وانعزالها يجعلها تتمنى أن تكون رجلاً".

وتضيف د. عبلة:" السبب الثاني هو السبب الاجتماعي فعندما تولد الفتاة فى مجتمع كامل من الذكور منذ نعومة أظافرها وفى مراحل طفولتها الأولي ، مع غياب الدور النسائى عنها بسبب وفاة الأم أو غيابها عنها بطلاق مع عدم وجود أخوات إناث لها أو أقارب من هذا الجنس ، وهو ما يطلق عليه حالة الاغتراب عن هذا الجنس ، فليس هناك من تتوحد به وتتقمص أسلوبه لتميز اختلافه عن الجنس الآخر ، فهي تلعب مع الذكور وتأكل معهم وتدرس معهم وتحلم أحلامهم وتتكلم لغتهم بل وترتدي ملابسهم ، وهنا تجد المرأة نفسها تتعلق بتلك الأنماط ولا تريد أن تخضع لطبيعتها كأنثي حقيقية ، وهكذا نجد الأسلوب الاجتماعي والتربوي الذى أحاط بتلك الفتاة يوقعها بصراع وخاصة فى بداية مرحلة المراهقة فى بلادنا الشرقية المحافظة التى تمنع الاختلاط والاندماج مع الجنس الآخر سواء أكان فى التعليم أم الأنشطة أم التجمعات ، وهنا عندما لا تجد لنفسها دوراً مع مثيلاتها من بنات جنسها تحاول الانسلاخ من جلدها والتمني أن تكون رجلاً ".

واضافت د. عبلة أن:" السبب الثالث هو الثقافة والعادات والتقاليد فالإنسان يتمنى أن يغير طبيعته عندما يصاب بعدم توافق بين هذه الطبيعة وطموحاته أو بين طبيعته والعادات والتقاليد التى يفرضها عليه الجميع ، وما دمنا نعيش فى مجتمع يسود فيه الذكور،فنجد أن فرص التعليم والعمل مفتوحة لهم دون قيد أو شرط ، فليست هناك محاذير سواء على طبيعة العمل أو أوقاته ، والأمر نفسه بالنسبة إلى فرص التعليم ، فهي مفتوحة للرجل سواء أكانت داخل البلاد أو خارجها ".

المرأة تعامل كسلعة
-------------------

وعن ترحيب المرأة بالسؤال الافتراضي: "ماذا لو كانت رجلا؟" أرجعت د. عبلة السبب إلى العادات والتقاليد التى تفرض عليها القيود ، على أساس أنها سلعة يجب الحفاظ عليها دونما أن يراها أحد حتى تنتقل هذه السلعة من منزل الوالد إلى منزل الزوج، أي من سلطة رجل إلى سلطة رجل آخر، ومن خلال هذه المرحلة يحجب عنها العالم الخارجي ، حتى التعبير عن رأيها أو أحلامها أو ما تريده وترغب فيه.

تفرقة واضحة
-------------

تقول د. عبلة: " إنني أستطيع أن اجزم أن هناك الكثير من المجتمعات تربي الفتاة على الخنوع ، فهي تري بنفسها التفاوت فى المعاملة بينها وبين شقيقها الذكر، فهي لا تخرج ، وهو يخرج إلى أي مكان وفى أي وقت ، وليس هناك أي خطوط حمراء على أصدقائه ، وربما يحظى بحجرة خاصة به ، يلبس ، يتحرك كما يشاء ، يرسب ينجح ، هذا شأنه ، ولكن إذا رسبت الفتاة فهي تخرج من السلك التعليمي وربما يكون ذلك نهاية مسارها التعليمي".

وتؤكد د.عبلة: " نجد أن هناك أسراً تفرق بين الفتاة والشاب حتى فى نصيبها من الوجبات الغذائية ، وهكذا نجد المرأة نفسها تخرج من هذه البيئة الأسرية إلى منزل زوجها الذي يراها تحفة رائعة يجب الحفاظ عليها ، فهو يفتخر بأنه تزوج فلانة بنت فلان ودورها أن تسعده دونما نقاش أو حوار، فمثل هؤلاء النساء اللواتى يعشقن القهر والحرمان من تحقيق ذاتهن وطموحهن تكبر لديهن الرغبة والأمنيات بأنهن سيكن أفضل إذا خلقن ذكوراً إذ أن خبراتهن السابقة تثبت لهن أن هذا التحول هو الملاذ والمخرج من القيود غير العادلة التى فرضت عليهن ".

وتضيف د. عبلة: " أن أحد الأسباب التى تدفع المرأة فى أن تفكر فى أن تكون رجلاً هي الأفكار الخاطئة فمما سبق يتضح أن هناك أفكاراً كثيرة تسيطر على سلوكياتنا ، وهى عبء على المرأة وتخفيها فى مواجهة المستقبل ، فهي مثل الجندي الذي يقمحونه فى الحرب من دون تدريب أو معدات فيلجأ أو تلجأ إلى محاولات الهروب من هذا الوضع ، ولو كان بالأحلام والتمنيات ".

ضغوط بالجبهتين
------------------

وأشارت د. زينة الزعتري منسقة برامج الصندوق العالمي للنساء إلى أن: " التربية الذكورية في المجتمعات العربية تتركز على الذكر على حساب الانثى التى تتعرض لكثير من الضغوط بالرغم من أن المرأة تقدمت على الرجل كونها تعمل في جبهتين مختلفتين، العمل والبيت، لكن الرجل ما زال مكانه العمل فقط خارج البيت ".

وعن التمييز بين الولد والبنت فى التربية يؤكد الخبراء أن الموروث الاجتماعي الذي ينشأ عليه الرجل سواء كان أخاً أو أباً أو زوجاً يتبنى أفكاراً خاطئة يشحن الولد بها منذ الصغر كفكرة وأنه لا يعيبه شيء علي الإطلاق ، وبالتالي تولد لديه نزعة اللا مسئولية تجاه المجتمع وحب الذات والتسلط تجاه أهله ، وبالطبع هنا يصبح خطأ للأسرة التي تلجأ لهذا الأسلوب في التربية مع الطفل وتجعله ينحى منحى الخطأ، لذا علي كل أم وأب أن يتأكدوا أن التربية السليمة في المساواة بين الولد والبنت وكل منهم يعلم حقوقه وواجباته ، ليخرج إلي المجتمع إنسان سوي ويصبح هناك نوع من التوازن في المجتمع .

تبادل أدوار
-----------

لاشك أن تبادل الأدوار وتحمل المرأة فوق طاقتها هى أهم الأسباب التى تدفعها إلى التفكير فى الانسلاخ من جنسها للتخلص من القيود التى تحاصرها ، بعض السيدات تبدأ معاناتهن بعد الزواج والخروج للعمل للمشاركة فى الأعباء المنزلية .

وعن المشكلات التى تواجه المرأة تشير الباحثة سما سليمان:" أن مشكلات المرأة العربية لم تتوقف عند انتشار البطالة أو انحسار الوظائف أو تضاؤل الأجر بل تواجه المرأة العاملة مأزقاً حقيقياً في الواقع العربي بسبب التقليل من قيمة عملها ومساهماتها في عملية التنمية الشاملة والقول بأنها لا تحقق أي فائدة لأسرتها مقارنة بالرجل وأن عملها له آثار سلبية علي الأسرة والمجتمع".

********** SADSTAR.FRBB.NET ***************


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadstar.frbb.net
 
في عصر سطوة الرجال .. حواء تسأل: ماذا لو كنتُ رجلاً ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النجــ الحزين ـــــــم :: 
نجــ حواء ـــم
 :: 
عالـم البنـــــات
-
انتقل الى: